|
سوف يتعين أن توفر للدارسين في القرن الحادي والعشرين ،
منذ الطفولة المبكرة ثم على مدى الحياة ، الفرص التي تسمح لهم بالحصول على
تعليم رفيع المستوى ، وتستجيب لاحتياجاتهم ، وتكون منصفة ومراعية لقضايا
الجنسين ، ولا تنطوي على أي استبعاد ولا على أي تمييز . ونظراً لأن إيقاع
التعلم ونمطه ولغته وظروفه لا يمكن أن تكون واحدة للجميع ، فإنه يتعين إفساح
المجال لنهوج متنوعة لتوفير التعليم النظامي أو غير النظامي ، طالما أنها تضمن
تعلّماً سليماً وتمنح وضعاً متكافئاً .
والحق في التعليم يفرض على الدول الالتزام بأن تكفل لجميع مواطنيها فرص
الوفاء بحاجاتهم الأساسية في مجال التعلم . ويجب أن يكون التعليم الابتدائي
مجانياً وإلزامياً وجيداً . ويجب أن تكون النظم التعليمية في المستقبل ، مهما
تنوعت ، متصفة بالشفافية وخاضعة للمساءلة فيما يتعلق بكيفية تسييرها وإدارتها
وتمويلها . ودور الدولة في التعليم دول لا غنى عنه ويجب أن تكمله وتسانده
شراكات واضحة وشاملة في مجال التعليم على كافة مستويات المجتمع . فالتعليم
للجميع يفترض مشاركة الجميع في التعليم والتزامهم به .
|