|
...
يتضح من التقييم أن بعض التقدم قد تحقق مما
يثبت أن التعليم للجميع هدف واقعي وقابل للتحقيق ، ولكن لا بد من الاعتراف
صراحة بأن هذا التقدم كان غير متكافئ وفي غاية البطء . وفي بداية ألفية جديدة
يبين تقييم عام 2000 الحقائق التالية :
إن أقل من ثلث الأطفال الذي تقل أعمارهم عن الست سنوات والبالغ عددهم
8000 مليون طفل في العالم ، يستفيدون من أي نوع من أنواع التعليم في السن
المبكرة .
ويوجد زهاء 113 طفل ، 60 في المائة منهم من الإناث ، محرومين من
الانتفاع بالتعليم الابتدائي .
ويبلغ عدد الأميين الراشدين نحو 880 مليوناً على الأقل ، أغلبهم من النساء .
|
وهذه الأرقام تعدّ إهانة للكرامة الإنسانية
وإنكاراً للحق في التعليم . كما أنها عقبة كبرى تحول دون القضاء على الفقر
وتحقيق التنمية المستديمة ، وهي مرفوضة تماماً . |
|