|
ال ماء الأبيض أو السادتحتوي العين على عدسة شبيهة بالكاميرا ، وتوجد العدسة بالقرب من مقدمة العين وتقوم بتجمع الضوء القادم إليها لتكون صورة واضحة في مؤخرة العين . وهناك يتم الإحساس بالأجسام المرئية عن طريق خلايا الأعصاب الحساسة للضوء ، ومنها ترسل إلى المخ بواسطة العصب البصري .لذلك فالمخ هو المكان الذي تحدث فيه عملية الرؤية ، وليست العين.
وعندما تصبح العدسة معتمة ، لا
يمكن للضوء أن ينفذ من خلالها وتصبح الرؤية غير واضحة . وتعرف هذه الحالة
بالساد؛ هذا هو الاصطلاح المناسب فقط – حيث لا يوجد عادة مياه بيضاء في العدسة
ولكن أنسجة العدسة تتحول من الحالة الشفافة إلى الحالة المعتمة حيث تبيض ؛
تماماً مثلما يتحول بياض البيضة من رائق إلى أبيض عند تسخينها . والعلاج الوحيد للماء الأبيض هو إجراء عملية جراحية لإزالة العدسة المعتمة من العين . وعملية الماء الأبيض هي عادة من العمليات الناجحة جداً لاستعادة الرؤية وفي حالة عدم وجود أمراض أخرى في العين ؛ يحظى 90% من المرضى أو أكثر برؤية طيبة بعد العملية وبمجرد إزالة العدسة ، فإن مهمتها في تكوين صور واضحة تتولاها بعض الأجهزة الأخرى التي تساعد العين على الرؤية مثل : النظارات والعدسات اللاصقة أو العدسات الداخلية ( التي توضع داخل العين وقت إجراء العملية. وطبيب العيون المعالج هو الذي يحدد ما هو الأفضل منها ).
وإذا كانت عين واحدة فقط في
حاجة لعملية المياه البيضاء ، فقد يضطر المريض إلى وضع عدسة لاصقة لكي يرى
بوضوح . فالنظارات وحدها لا يمكن أن تجعل العينين يعملان معاً ، ما لم توضع
عدسة داخلية. | ||||||||||||