ومن (سَوِدَ) ، و(عَرَجَ) و(كَحُل
) لأن الوصف منها على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء : أسود
: سوداء ، أعرج : عرجاء وأكحل : كحلاء .
ولتطبيق هذا القول على فإننا نتبع الخطوات التالية :
أولاً : نصوغ اسم
التفضيل من أفعال مُسْتَوفيَةٍ شروطَ صياغة أسماء التفضيل
منها ومقاربةٍ في معناها لمعنى الأفعال غير المستوفية مثل
: (أشدّ وأقلّ) و(أحسن و
أسوأ ) و )أجمل وأقبح)
, (أكبر وأصغر) و(أقلّ وأكثر) و(أعلى وأدنى
) وغيرها من الأفعال الموافقة لشروط الصياغة.
ثانياً
:
نمثل : نأتي بمصادر - الأفعال غير المستوفية شروط صياغة اسم
التفضيل منها منصوبة على التمييز فنقول :
* خليلٌ أشدُّ كرماً من سعد
خليل : مبتدأ مرفوع
أشد
: خبر مرفوع علامته الضمة
كرما
: تمييز منصوب علامته تنوين الفتح
* سعدٌ أقلُّ كرما من خليل
* الشاعر الملتزم أكثرُ الناس امتناعاً
عن الكتابةِ في مجالِ التكسبِ
الشاعر : مبتدأ مرفوع علامته الضمة
الملتزم : صفة مرفوعة
أكثر : خبر مرفوع علامته الضمة وهو مضاف
الناس : مضاف إليه مجرور
امتناعا : تمييز منصوب
عن الكتابة : جار ومجرور متعلقان بـِ (امتناعا)
في مجال : جار ومجرور متعلقان بـِ (الكتابة)
التكسب : مضاف اليه مجرور
* الحقُّ
أولى معرفةً من
الباطل
* الجليدُ أحسنُ صيرورةً
من الماء للمتزلجين
* الثلجُ أجملُ كينونةً
من الصقيع
الثلج : مبتدأ مرفوع
أجمل : خبر مرفوع
كينونة : تمييز منصوب
من الصقيع : جار ومجرور متعلقان بالمصدر (كينونة)
* دخانُ الحطب أقلُّ سواداً
من دُخان الديزلِ
ولابدّ من التذكير أن الأفعال الدالة على الألوان والزينة
والعيوب الحسية الظاهرة على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء - لا
يصاغ من مصادرها اسم التفضيل مباشرة أما إذا كانت الدلالة
معنوية على اللون أو العيوب ، كأن تكون الدلالة نفسية، فيجوز
صياغة اسم التفضيل منها مباشرة ، مثل :
هو أبلهُ من صديقه
و أحمقُ من جاره
وأرعَنُ منه
وهو أبيضُ سريرةً
من الآخرين وأسودُ ضميراً منهم