إعداد : الأستاذ وليد جابر
باحث اللغة العربية


طرق تدريس اللغة العربية

المبادئ النظرية والتطبيقات العملية

    ضمن خطة موقعنا في مجال التعلم والتعليم عن بعد ، فإننا نبدأ بتقديم دروس تطبيقية مختلفة من دروس اللغة العربية ، للطلبة في مختلف مراحل التعليم محددين أهداف الدروس والوسائل والأنشطة التعليمية التي تنتمي إلى هذه الأهداف ، واصفين الإجراءات التعليمية المتبعة ، ذاكرين وسائل وأساليب التقويم التي من شأنها أن تحقق الأهداف التربوية المحددة والتي تهيء التغذية الراجعة الملائمة للمتعلمين.

إن هذه الدروس المتكاملة موجهة إلى الطلبة الدارسين والأمهات والآباء والمعلمات والمعلمين وإلى جميع المهتمين بهذا المجال ، آملين من وراء هذا العمل أن نساهم في تحقيق أهداف تدريس لغتنا العربية ، والتي تشتق من وظيفة اللغة في حياة الأفراد والجماعات، والتي سنتبين أنها تنحصر في المواقف الوظيفية التالية :

1-    
القراءة : قراءة ما يكتب بالفصحى .
2-     الكتابة : كتابة ما يريد الإنسان نقله إلى الآخرين بالفصحى .
3-    
التحدث : التعبير عن الأفكار والمشاعر والحاجات بالفصحى .
4-  الاستماع : الإصغاء لما يقال بالفصحى من أجل فهمه .
 

  
وفي ظلال هذا الفهم الوظيفي الاستعمالي للغة ، يمكن أن نشتق الأهداف العامة ، التي نريد لمتعلمي اللغة بلوغها ، من خلال المناهج والاجراءات وأساليب التقويم المختلفة التي نهيؤها لطلابنا ، في مختلف سني الدراسة ، وهذه الأهداف هي :
1)
تدريب التلاميذ على القراءة الفصيحة ابتداء من تعريف التلاميذ في الصف الأول على نطق الكلمة أو الجملة بطريقة صحيحة ، والتعرف على أحد الحروف فيها ، وحتى نصل في هذا الصف أو الصف الذي يليه إلى اتقان قراءة جميع الحروف مع الحركات والضوابط ، ومن ثم تحقيق جميع أهداف القراءة ، في ظل المفاهيم الحديثة لتعلم القراءة ، في المراحل الدراسية التالية .
2)
 تدريب المتعلمين
من خلال القراءة أو بعيدها ابتداء من السنة الأولى على تجريد أشكال الحروف المختلفة ، والتدرج بتدريبهم بالطرق التي سنذكرها ، على إتقان كتابة هذه الحروف في الصفين الأولين ، ومن ثم نتدرج في تدريب المتعلمين على جميع القضايا الكتابية الأساسية ، من مثل استعمال الحركات والضوابط ، وكتابة الهمزة في مواطنها المختلفة ، وبقية القضايا الكتابية الأخرى ، من أجل أن يصبح المتعلم في نهاية المطاف قادراً على نقل حاجته وأفكاره ومشاعره للآخرين بطريقة صحيحة ، وسهلة وميسورة أيضاً .
3)  
إقدار المتعلم على التحدث إلى الآخرين ، بطريقة صحيحة ، ضمن مواقف طبيعية يحتاج فيها المرء الاتصال بغيره ممن هم حوله ، والتدرج في تدريبه على الأنماط اللغوية الفصيحة ، ليستبدل بها لهجته العامية ، في مواقف الإجابة ، أو السؤال ، أو الوصف أو ابداء العجب أو الدهشة ، إلى  غير ذلك من الأساليب المختلفة التي تقتضيها المواقف الحياتية المتغيرة . 
 

 
main page next