|
وإننا نرحب بالالتزامات التي أعلنها
المجتمع الدولي إزاء التعليم الأساسي خلال التسعينات ، لا سيما في "مؤتمر القمة
بشأن الطفل" (1990) ، و"المؤتمر المعني بالبيئة والتنمية" (1992) ، و"المؤتمر
العالمي لحقوق الإنسان" (1993) ، و"المؤتمر العالمي المعني بتعليم ذوي
الاحتياجات التربوية الخاصة ...
ويتبين من تقييم التعليم للجميع لعام
2000 أنه تم تحقيق تقدم كبير في العديد من البلدان ، ولكن من غير المقبول في
عام 2000 أن يظل أكثر من 113 مليون طفل محرومين من الانتفاع بالتعليم الابتدائي
، وأن يكون هناك 880 مليون أمّي من الراشدين ، وأن يبقى التمييز بين الجنسين
متغلغلاً في نظم التعليم ، وأن تظل نوعية التعلّم وعملية اكتساب القيم
الإنسانية والمهارات قاصرتين عن الوفاء بطموحات الأفراد والمجتمعات واحتياجاتهم
. فالشباب والكبار ما زالوا محرومين من اكتساب المهارات والمعارف اللازمة
للحصول على عمل مدر للدخل وللمشاركة الكاملة في حياة مجتمعاتهم . وما لم يتم الإسراع
في التقدم نحو التعليم للجميع فلن يكون هناك تحقيق للأهداف الوطنية والأهداف
المتفق عليها دولياً بشأن الحد من وطأة الفقر ، وستتفاقم أوجه التفاوت بين
البلدان وداخل المجتمعات .
|