::::| under construction |::::
 

الصحة العامة و اللياقة البدنية

مورثات خاصة لها دور كبير في الإقلاع عن التدخين

أظهرت دراسة جديدة أن المورثات وليس الإرادة القوية هي التي تحدد إذا كان الشخص سيتمكن بنجاح من الإقلاع عن التدخين.

وأكدت الدراسة الجديدة على أن إحدى المورثات التي ترافق الإدمان على المخدرات والكحول، تلعب دوراً كبيرا في النتيجة النهائية لمحاولات الإقلاع عن التدخين.

وتم اختيار 134 مدخنا للاشتراك في هذه الدراسة الحديثة وكان جميعهم يحملون مورثة تدعى DRD2 وهي عبارة عن مستقبلات للدوبامين، والدوبامين هو ناقل عصبي يسيطر على كيفية اتصال الخلايا العصبية ببعضها بعضا.

إضافة إلى ذلك، فإنهم خضعوا جميعا لمعالجة نفسية داعمة، واستخدموا لصقات النيكوتين الجلدية، وقد أعطوا بشكل عشوائي دواء مضادا للاكتئاب أو دواء موهما.

ووجد الباحثون أن 25% من المدخنين الذين يتناولون الدواء الموهم امتنعوا عن التدخين لمدة ثمانية عشر أسبوعا، بالمقارنة مع 37% من الذين تناولوا الدواء المضاد للاكتئاب.

كما وجدوا أن المشاركين في البرنامج والذين يحملون نمطاً خاصاً من المورثة DRD2 كانوا أكثر احتمالا للعودة إلى التدخين بعد ثمانية عشر أسبوعا، وقد استنتجوا بأن هذه المورثة تلعب أيضا دورا في تحديد فعالية مضادات الاكتئاب في التوقف عن التدخين.

ويقول أحد الباحثين إنه لا تأتي أهمية هذه الدراسة من تمكيننا من التنبؤ بما سيحدث للأشخاص الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين، بل تكمن أهميتها في تعريفنا على النقاط التي يجب أن نركز فيها دعمنا ومساعدتنا للأشخاص الذين يحاولون التوقف عن التدخين.

وأضاف قائلا إنني أتخيل بأنه سيتم في المستقبل إجراء مسح للمدخنين للبحث عن هذه المورثة بحيث تقدم لحامليها معالجة خاصة يمكن أن تساعدهم على النجاح في الإقلاع عن التدخين.
 

المصدر

 

بحث || من نحن || راسلنا

Rights reserved

الحقوق محفوظة