أخي الكريم: اتطلع لإنتقاداتكم لكي يظهر الإصدار التالي في صورة أبهى وأكمل * وقف لله تعالى * جميع الحقوق متاحة  

New Page 1 الرئيسة
الحديث النبوي الشريف
معلمة الهدي النبوي
مدونة أحاديث الأحكام
موسوعة الحديث النبوي
ديوان السنن والآثار
المفاهيم والمهام
المصادر
الإصدارات
الأصداء
النظائر

النظائر: إنتاج المتقدمين

تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف
تأليف : يوسف بن عبدالرحمن المزي (742هـ)

مرتب على تراجم أسماء الصحابة والتابعين ، وذلك بذكر الإسناد المعنون له . ثم يدرج تحته متون الأحاديث المختلفة المروية بذلك الإسناد . وقد يكون في هذا الترتيب إطالة لأن المصنف يورد الحديث الواحد مراراً بقدر تعدد طرقه ، حتى لا يفقد في موضع من مواضعه المظنون بها.

وأورد المزي مصادر كتابه تحفة الأشراف كالتالي : (صحيح البخاري . صحيح مسلم . سنن ابن ماجه . سنن أبي داود السجستاني . الجامع الصحيح للترمذي . سنن النسائي . مقدمة كتاب مسلم . مراسيل أبي داود. العلل والشمائل للترمذي. عمل اليوم والليلة للنسائي) .

وذكر أنه اعتمد في عامة ذلك على "أطراف الصحيحين" ؛ لأبي مسعود، إبراهيم بن محمد الدمشقي (401هـ) . و"أطراف الصحيحين" لخلف بن محمد الواسطي (401هـ) . و"الإشراف على معرفة الأطراف" ؛ لابن عساكر الدمشقي (571هـ) .

ورتبه على نحو كتاب ابن عساكر مع إضافة الزيادات التي أغفلوها ، أو أغفلها بعضهم ، أو لم يقع له من الأحاديث ، ومن الكلام عليها ، مع إصلاح ما عثر عليه في ذلك من وهم أو غلط .

ويحتوي الكتاب على (19595) حديثاً مع المكررات ،مقسمة على (1395) مسنداً، منها (995) للصحابة ، و (400) لمراسيل التابعين ، ومن بعدهم ، مرتبة أسماؤهم على حروف المعجم .

وإذا كان الصحابي من المكثرين ، فإن المصنف يقسم مروياته على تراجم جميع من يروى عنه .

وفي حالة كثرة روايات التابعي ، فإنه يقسم مروياته على تراجم من يروى عنه من أتباع التابعين ، وكذلك الحال في تابع التابعي إذا كان من المكثرين .

وفي ترتيب سياق الروايات تحت كل ترجمة يقدم المصنف ما كثر عدد مخرجيه على ما قل عددهم فيه ، ولا عبرة بموضوع الأحاديث أو لفظها . فما رواه الجماعة الستة يسبق ما رواه الخمسة ، وما رواه الخمسة يسبق ما رواه الأربعة، وهكذا إلى ما رواه الواحد . ويراعي في كل ذلك أوًّلية مرويات البخاري وآخرية مرويات ابن ماجه .

ثم ينقل المصنف طرفاً من أول الحديث بقدر ما يدل على بقية لفظه ، والقطعة المنقولة إمّا من قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن كان الحديث قولياً ، أو من كلام الصحابي إن كان فعلياً ، أو بالإضافة كقوله (حديث العُرَنيِّين) .

ومن عادته أنه يُبين اختلاف الروايات أحياناً ، ويسرد قِطَع الحديث المختلفة إن اجتمعت في حديث واحد بقوله (وفيه كذا) . وربما اختصر العبارة إلى الغاية ، أو حذف بعض ألفاظه ، وربما ذكر الحديث بالمعنى دون اللفظ ، أو بلفظ غير لفظ المتن .

وبعد فراغ المصنف من إيراد طرف من الحديث يأخذ في بيان أسانيده عن جميع من خرَّجه فرداً فرداً في نسق الرموز التي رمز بها في الابتداء . فيبدأ بكتب أول تلك الرموز بالحمرة عبارة عن اسم أول مخرِّجيه ، ويُتبعه باسم (الكتاب) الذي ورد فيه ذاك الحديث من أصل ذاك المخرَّج، متلُوِّاً بإسناده عن فلان ، عن فلان ، منتهياً إلى اسم المترجم بقوله (عنه به) ، أي بهذا الإسناد كما في الترجمة . وهكذا بجميع رموز ذاك الحديث . وإن تكرر الحديث في أكثر من (كتاب) من أصل المخرِّج ذكر جميع تلك (الكتب) مع أسانيدها .

فإن تعددت طرق حديث واجتمع بعض رواة الحديث على شيخ مشترك بينهم ساق الأسانيد إلى أولئك الرواة المشتركين فقط . ثم قال في الأخير (ثلاثتهم) أو (أربعتهم) عن فلان ، أي عن الشيخ المشترك . وكثيراً ما يجمع هكذا بين الرواة المشتركين من أصول شتّى ، ثم يختم أسانيدهم على شيخ مشترك بينهم .

وفيه أوهام ؛ جمعها أبو زرعة العراقي (826هـ) .
 

New Page 1

الرئيسة
المؤلفات في السنة والسيرة النبوية
الرموز
كشاف المؤلفين
كشاف الوفيات
كشاف العناوين
الأصداء
النظائر