أخي الكريم: اتطلع لإنتقاداتكم لكي يظهر الإصدار التالي في صورة أبهى وأكمل * وقف لله تعالى * جميع الحقوق متاحة  

New Page 1 الرئيسة
الحديث النبوي الشريف
معلمة الهدي النبوي
مدونة أحاديث الأحكام
موسوعة الحديث النبوي
ديوان السنن والآثار
المفاهيم والمهام
المصادر
الإصدارات
الأصداء
النظائر

ديوان السنن والآثار

يستوعب ، ويستقصي جميع الروايات ، والطرق لكل ما نسب إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قولاً ، أو فعلاً ، أو تقريراً ، أو صفة خلقية أوخلقية ، أو سيرة ؛ سواء كانت قبل بعثته ، أو بعدها .

ويتضمن ما أضيف للصحابة ، والتابعين ، من قول ، أو فعل ، في جميع بطون المصنفات الحديثية المطبوعة . على اختلاف أسانيدها . واختلاف ألفاظها . تلك التي يرويها أصحابها بأسانيدهم إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، أو كانت مجردة الأسانيد . صحيحها ، وسقيمها . مع تعليقات المصنفين ، وتعقيباتهم ، ونقولهم عن غيرهم ، دون التقيد بزمن تصنيفها ؛ ليكون بين يدي الباحث في جزئية الموضوع الذي يناظره كل السنن ، والآثار، والتعقيبات ، والعلل، والأحكام . ليكون الحكم بعد ذلك على بينة ، وبصيرة ؛ فلا يخرج علينا أحد بعد ذلك بشئ ينسب إلى المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، إلا ونكون قد أحصيناه . ويكون علماء الشأن قد نظروا فيه .

فديوان السنن والآثار ـ بعد اكتماله إن شاء الله ـ يستوعب السنة النبوية في مصنّف واحد ، مرتب على أبواب الجوامع الحديثية .

ولم أتقيد بزمن تصنيف معين أتوقف عنده . لأن طول السند ، أو قصره، ليس دليلاً على الصحة ، أو الضعف . وقد تكون هناك أحاديث استدركت في القرون المتأخرة .

ولم أقتصر على كتب الرواية الحديثية ، من صِحاح ، وسنن ، وجوامع ، ومسانيد ، ومعاجم ، وغيرها . بل اهتممت بكتب التاريخ ، والسير ، والمغازي ، والتراجم ، والطبقات ، والكنى ، والغريب ، والعِلل، وبيان الدرجة ، والمردود من الأحاديث ؛ لأنه لا يستغنى عنها بحال في بناء موسوعة الحديث النبوي ، ففيها أحاديث مروية بأسانيد متصلة . ومناظرتها مع ما يماثلها يفيدنا في معرفة المقبول ، والمردود .

والتزمت أخذ النصوص من مصادرها الأصلية ، لا من المصادر الآخذة عنها ؛ إلا إذا كان الكتاب مفقوداً ، أو مخطوطاً لم يحقق بعد ، أو لم أقف عليه فيما اجتهدت ؛ فأكتفي بأخذه عمن نقل عنه . أو من كتب المجاميع ، والزوائد ، كبعض مصادر السيوطي (911هـ) في جامعه الكبير (جمع الجوامع) ؛ فإن فيه مصنّفات لم نحظ بالوصول إليها ، وقد أشرت إليها في ثبت المصادر .

ولم ألتفت إلى المختصرات ، لأنها تحصيل حاصل ، ككتاب : "المعتصر من المختصر" ؛ ليوسف بن موسى (803هـ) .

ولما كانت أكثر نسخ المصنفات الحديثية في أوائل نصوصها ذكر تلميذ المصنف . وهذه طريقة المتقدمين ، يذكر الراوي إسناده إلى المصنف في كل حديث . فرأيت مناسبة حذف هذا ، ليكون التحديث من المصنّف مباشرة ؛ مدركاً ، ومعتبراً أن بعض أحاديث المصنفات من زيادات التلامذة التي رووها عن شيوخهم مباشرة . مثبتها في مواقع وفيات التلامذة . مثال ذلك: ما زاده عبدالله بن أحمد (290هـ) ، وأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي (368هـ) . فقد أوردت زيادات عبدالله في تاريخ وفاته . ووثقتها : بزيادته على مسند أبيه . والقطيعي في تاريخ وفاته (368هـ) ووثقتها: بما زاده في مسند أحمد . أما التي وجدها التلميذ بخط شيخه . ولم يسمعها منه ؛ فأوضح أن هذا من قوله ، حتى لا يشتبه شئ على القارئ.

وغطيت في الوقت الحاضر المصادر المطبوعة فقط ـ لضعف الإمكانات ـ . أختار أميزها تحقيقاً ، مقارناً ، وموازناً بما يستجد من طبعات محققة ممن هو أوثق علماً ، وأمهر إخراجاً ، وأحسن ضبطاً ؛ فأجدد تصنيفي مصححاً ، ومنقحاً لما سبقها من طبعات .
واعتمدت التبويب الموضوعي المبني على الأبواب الفقهية في جميع مسارات العمل الأربعة. واهتممت بأن تكون عنونة الأبواب مقاربة لتلك التي استخدمها المحدثون فيما مضى ، مع ما يستجد من عناوين تناسب العصر . مبتعداً عن العنونة التي تحسم رأياً فقهياً .
وقمت بتقسيم الموضوعات إلى أربعة عشر قسماً رئيساً :
 

1 الإيمان 8  الفضائل والمناقب
2 العبادات 9  الغذاء والطب
3  الأسرة والمجتمع 10  اللباس والزينة
4 المعاملات 11  الأيمان والنذور
5  الأخلاق والتربية 12 العقوبات
6  السيرة النبوية 13 الجهاد والفتن وأشراط الساعة
7  المغازي والوفود 14 الجامع

ثم جزأت كل قسم إلى كتب . وقسمت كل كتاب إلى أبواب ، بما يناسب التصنيف في حينه . وقد تضمنت بعض الأبواب فصولاً . مرتباً نصوص الباب الواحد حسب أقدمية وَفَيَات المصنفين. مورداً عناوين كتب وأبواب النصوص المثبتة كما وردت في المصنفات التي تعنى بذلك في مقدمة الروايات، يفصلهما خط مائل . وحيثما يكون الخط مائلاً ؛ فإن ما بعدها هو اسم الباب ، وما قبلها اسم الكتاب . وإذا ورد الخط المائل ، ولم يذكر قبله شئ ؛ فهذا يعني أن الباب يتبع الكتاب السابق نفسه .

وعند عزو النصوص أثبت اسم المصنف ، واسم مصنفه ، ورقم الحديث ، أو رقم الصفحة، أو رقم الجزء والصفحة .

ونصوص كل باب مرقمة على حِدة ترقيماً تصاعدياً مسلسلاً ، لعدم اكتمال الديوان حالياً في طبعاته التمهيدية . وسيكون هناك ترقيم مسلسل للأحاديث والآثار من فاتحته إلى خاتمته ـ إن شاء الله تعالى ـ عند اكتمال كل قسم من الأقسام .

 

New Page 1

الرئيسة
المؤلفات في السنة والسيرة النبوية
الرموز
كشاف المؤلفين
كشاف الوفيات
كشاف العناوين
الأصداء
النظائر