مفردات مـادة عربي (301 ) مهارات الاتصال اللغوي

موّزعة على الأسابيع الدراسية

الأسبوع

المحاضرة

ملاحظات

الأول

الاتصال اللغوي : مقدمات عامة : مفهوم الاتصال ، أهميته ، عناصره ، أنواعه وصوره ، مفهوم الثقافة ، المثقف والتواصل الاجتماعي .

 

الثاني

أركان الاتصال : المرسِل ، المستقبل ، الرسالة ، قناة الاتصال

 

الثالث

المقابلة الشخصية : أنواع المقابلات ، كيف تستعد للمقابلة ؟ الأسئلة الأكثر شيوعاً في المقابلات ، أخطاء شائعة في المقابلة ، النصائح الضرورية التي لا غنى عنها قبل المقابلة وأثناءها

 

الرابع

مهارة التحدث : صفات المتحدث الناجح ، صفات الحديث المؤثر ، صفات الجمهور ، صفات البناء المنطقي للحديث

 

الخامس

مهارة السؤال : تعريفه ، أهميته، وظائف السؤال ، أنواع الأسئلة ، فنون السؤال ، أشكال الأسئلة

 

السادس

مراجعة ، وتطبيق لما سبق - الاختبار الأول

 

السابع

مهارة الإلقاء : تعريف الإلقاء ، أصوله ، تطبيقات عليه داخل الحصة

 

الثامن

مهارة الخطبة : تعريفها ، أصول إعدادها ، طرائق إلقائها ، تطبيقات عليها داخل الحصة

 

التاسع

مهارة المحاضرة : مفهومها ، أهميتها ، الفرق بينها وبين الدرس.

 

العاشر

أنواع المحاضرة بحسب الموضوع والأداء ، مراحل إعدادها ، أصول إلقاء المحاضرة الناجحة
 

 

الحادي عشر

نماذج وتطبيقات ، وأبرز الأخطاء الشائعة في مهارات الإلقاء والخطبة والمحاضرة

 

الثاني عشر

مهارة الندوة : مفهوم الندوة ، الندوة والمحاضرة ، الندوة والمؤتمر ، أنواع الندوة ، أصول الاشتراك في ندوة ، أصول إدارة الندوة ، أصول الاشتراك في المؤتمرات الخاصّة والعامة . نماذج وتطبيقات ، وأبرز الأخطاء الشائعة .

 

الثالث عشر

مهارة الاستماع : مفهوم الاستماع ، أهمية الاستماع في عملية الاتصال ، أصول الاستماع وقواعده ، نماذج وتطبيقات ، وأبرز الأخطاء الشائعة .

 

الرابع عشر

مهارة القراءة : مفهومها، أنواعها، أصولها ، نماذج وتطبيقات ، وأبـرز الأخطاء الشائعة .

 

الخامس عشر

مراجعة عامة وتطبيق على ما سبق

 

الكتاب المقرر : مهارات الاتصال في اللغة العربية : د. سمر روحي الفيصل ، د. محمد جهاد جمل .

 ساعات المكتب : بين 11-12 قبل الظهر من أيام السبت والأحد والاثنين والثلاثاء .

موقع المكتب : مبنى  (14) ، غرفة رقم (264)  .  هاتف المكتب : ( 4436 ) .

البريد الإلكتروني : aassaf@kfupm.edu.sa

الموقع الشخصي : http://faculty.kfupm.edu.sa/ias/aassaf/

 

 

 

 

 

 

مهارات الاتصال في فن كتابة

(السيرة الذاتية)

والأخطاء الشائعة فيها

المحتوى

تعريف السيرة العلمية وأهميتها

محاور السيرة العلمية

نص كتابة السيرة العلمية

أخطاء شائعة في السيرة العلمية المرسَلة بالبريد العادي

الأخطاء الشائعة في السيرة العلمية المرسَلة بالبريد الإلكتروني

نصائح في كتابة السيرة العلمية

 

تعريف السيرة العلمية :

- السيرة العلمية حاجة من الحاجات الوظيفية التي يحتاج إليها الإنسان في أثناء تعبيره عن رغبته في الحصول على عمل معيّن ، أو حضور ندوة ، أو مؤتمر ، أو تعريف تحتفظ الإدارة به في ملفّكَ ...

- إن السيرة العلمية هي الخطوة الأولى لحصولك على العمل , فهي التي يتم على أساسها طلبُ حضورِك للمقابلة الشخصية . ومن المهم جداً أن تتعلم كيف تجذب إليك مسؤول التوظيف ، وتجعله يقرأ سيرتك الذاتية بعناية . فإذا قرأها بعناية فهناك أمل في حصولك على الوظيفة .

- والسيرة العلمية هي بمثابة كُتَـيِّب للترويج عن منتَج هو : أنت ! فكما يحاول البائع إغراء المشتري مبيّناً له كل المزايا التي سيوفرها له المنتَج , كذلك يجب أن يكون تفكيرُك في كيفية إظهار كل المزايا التي تتمتع بها ، وتوضح الفائدة التي ستعود على الشركة في حال توظيفك .

نص كتابة السيرة :

ندون - فيما يلي - الإطار العام والمحاور الرئيسية لنص السيرة الذاتية . ونود التنبيه هنا إلى أن المحاور التي سنذكرها ليست بالضرورة أن تتطابق مع كل السير الذاتية التي يُرسلها المتقدم إلى أكثر من شركة . ولكن يمكن الإفادة منها بحسب طبيعة الوظيفة المطلوبة ، وكذلك بحسب نوع الخبرات والشهادات التي يحملها .

معلومات اجتماعية :

-       الاسم الكامل

-       الجنسية

-       جواز السفره (مصدره ، وتاريخ انتهاء صلاحيته)

-       الجنس

-       تاريخ الميلاد

-       مكان الميلاد

-       الحالة الاجتماعية

-       عدد الأولاد إن كان صاحب السيرة متزوجاً

العنوان الكامل :

-       العنوان البريدي : صندوق البريد المدينة الرمز البريدي الدولة

-       رقم الجوال

-       رقم الفاكس

-       البريد الإلكتروني

-       الموقع على شبكة الإنترنت إن وُجد

-       إرفاق صورة شخصية حديثة

الشهادات العلمية :

-       التخصص العام

-       التخصص الدقيق

-       آخر شهادة : اسمها تاريخها الجامعة

-       شهادات أخرى حصلت عليها قبل الشهادة الأخيرة ، (ماجستير ، بكالوريوس

الخبرات :

خبرات لها علا قة بالاختصاص :

تُكتب الخبرات التي لها علاقة مباشرة بالاختصاص بالتسلسل من الأحدث إلى الأقدم بالترتيب والتفصيل ، كما يلي :

-       نوع الخبرة

-       مدة الخبرة

-       اسم الجهة

-       عنوانها

-       تاريخ البدء

-       تاريخ الانتهاء

-       المهام التي قمتَ بها

-       الموقع الوظيفي التي شغلته

خبرات ليس لها علاقة بالاختصاص :

-       النوادي التي انتسبت إليها

-       العمل التطوعي

-       الدورات التي انتسبت إليها

-       خبرات أخرى

المهارات :

-       مهارات استخدام الحاسوب ( مثل الطباعة ، استخدام تطبيقات ميكروسوفت ، أوفيس ... الخ)

-       مهارة التعامل مع الناس

-       الشخصية اقيادية

-       مهارات أخرى

اللغات الأجنبية :

يُذكر هنا أسماء اللغات التي يتقنها الشخص ومستوى إتقانه لها بوضوح وصدق:

-       اللغة الأولى : مبتدىء ، متوسط ، ممتاز

-       اللغة الثانية : مبتدىء ، متوسّط ، ممتاز

-      اللغة الثالثة : مبتدىء ، متوسّط ، ممتاز

أشياء أخرى تدون إن وجدت :

الجوائز والتكريم

العضوية في الجمعيات العلمية والمهنية

الكتب والمؤلفات

البحوث المحكمة المنشورة

المؤتمرات

الهوايات :

-       الرياضة

-       الحاسوب

-       القراءة

-       غير ذلك

خطابات الدعم :

يمكن ذكر شخصين أو ثلاثة للتعريف بصاحب السيرة . ونحن ننصح بأن يسعى الطالب الجامعي للحصول - قبل تخرجه - على ثلاثة خطابات تعريف من أساتذته، لكي يرفق صوراً منها مع السيرة ، أو يقدمها إلى اللجنة في المقابلة الشخصية لو طلبت منه ذلك . ويُفضل أن يُصدّق الطالب هذه الخطابات من جامعته لكي تأخذ مصداقية أكبر . وهناك بعض الجامعات تمنح للطالب لو طلب ذلك (ونحن نقترح أن يطلب ذلك) أنموذجاً رسمياً يملؤه الأستاذ ، ثم يُصدَّق أصولاً من الجهات الرسمية في الجامعة . إن خطابات التعريف هذه تعزز موقف المتقدم وتضيء جانباً من شخصيته.

وفي السيرة الذاتية يذكر المتقدم البيانات التالية التي تخص شخصية الأستاذ المعرّف التي يتضمنها خطاب التعريف :

-       اسم الشخص المعرّف

-       اسم الجهة التي يعمل فيها

-       الوظيفة

-       العنوان

-      رقم الهاتف أو الإميل أو الموقع على شبكة الإنترنت .

أخطاء شائعة في السيرة العلمية :

إن السيرة العلمية هي الطريقة التي ترشحك للحصول على أية وظيفة ترغب فيها سواء في مجال المحاسبة أو الهندسة أو التعليم ، لذا يجب عليك أن تراجع سيرتك الذاتية جيداً قبل إرسالها حتى لا ينتهي بها المطاف إلى ملف المحفوظات ، فراجع سيرتك الذاتية جيداً للتأكد من أنك لم تقع في مثل هذه الأخطاء الشائعة .

1- راجع سيرتك العلمية وتأكد من خلوِّها من الأخطاء الإملائية , ولاتطبعها على ورق رديء لتقليل التكاليف, وتأكد ألا يكون عليها أي بُقَع حتى لا تعطي انطباعاً سيئاً عنك , وعليك أيضاً استخدام المصحّح اللغوي في الكمبيوتر في أثناء كتابتها ، أو اطلب من صديقك أن يُعيد قراءتها ، فقد تكون هناك بعض الأخطاء التي لم تلحظها .

2- إذا كنت ذا خبرة طويلة وتحتاج إلى صفحتين كاملتين لتوضيح خبراتك ومهاراتك فعليك إبراز كل نقاط القوة في مهاراتك, والأفضل أن تكون السيرة الذاتية قصيرة . ويجب ألا تزيـد المعلومات الشخصية عن 4 أو 5 أسطر . ومن الأخطاء الشائعة أن نضيّعَ الصفحة الأولى في كتابة المعلومات الاجتماعية والعنوان .

3- لا تغير الحقائق مثل تغيير مواعيد الالتحاق بعملك السابق أو مسمى وظيفتك السابقة . فقد يلجأ البعض إلى هذه الحيَل لإخفاء فترات البطالة أو لإخفاء عملهم بوظائف صغيرة . ولكن إذا اكتشف صاحب العمل أنك غير صادق عن طريق الاستفسار عنك في عملك السابق ، فيمكنك أن تخسر الوظيفة التي تتقدّم إليها تماماً .

4- إذا كنت تتقدم لوظيفة في مجال لم تعمل فيه من قبل فحاول تقديم سيرتك الذاتية بطريقة ترشّحك لنيل هذه الوظيفة ؛ فبدلاً من كتابة الوظائف التي شغلتها بالترتيب أبرِزْ مهاراتك المكتسَبة التي ترشّحك للوظيفة الجديدة .

5- لا تكتفِ بالإشارة إلى ما تضمنته وظيفتك السابقة من أعمال ومسؤوليات , بل أوضِحْ المكاسب التي قدمتها للشركة من خلال هذه الوظيفة مثل : زيادة حجم المبيعات ، أو زيادة عدد العملاء .

6- لا تذكرْ في سيرتك العلمية الأسباب التي دفعتك لترك وظيفتك السابقة فهذا ليس مجالها، ولكن يمكنك توضيحها لاحقاً في أثناء إجراء مقابلة العمل .

7- الأفضل أن تكتب سيرة علمية مختصرة ، وليس هناك داع للشرح التفصيلي لكل الوظائف التي شغلتها على مدار حياتك , ويمكن أن تكتفي بشرح مهام وظيفتك خـلال العشر سنوات الأخيرة مـع إلقاء الضوء علـى ما سبقها من خبرة .

8- لا ترسل سيرتك العلمية إلى كل الوظائف التي تقرأ إعلاناتها , وانتق بعناية ما يناسبك ومايتفق مع تخصّصكَ وخبرتك .

9- أرسل فقط سيرتك العلمية ولا ترسل صوراً من الشهادات التي حصلت عليها أو من شهادات الخبرة فهذه سيأتي دوره لاحقاً .

10- ليس المطلوب أن تكتب في سيرتك العلمية تفاصيل حياتك مثل ديانتك أو السفريات التي قمت بها ، وينبغي في هذه الحالة التركيز علي الخبرات والمهارات .

الأخطاء الشائعة في السيرة العلمية المرسَلة عبر البريد الإلكتروني :

كثيرا ما تطالعنا الصحف بإعلانات عن وظائف خالية تطلب فيها الشركات إرسال السيرة العلميةعن طريق البريد الإلكتروني , وقد يعتقد البعض أن هذه أسهل الطرق نظراً لسرعتها وقلة تكلفتها وضمان الوصول ، ولكن الذي يخفى على الكثير من المتقدمين لوظائف أن بعض الأخطاء البسيطة قد تكون كافية لاستبعاد الطلب , فإن كنت ترسل سيرتك العملية بالبريد الإلكتروني ، فتأكد أولا أنك لن تقع في هذه الأخطاء التالية :

1- إذا أرسلت السيرة العلمية بالبريد الإلكتروني تجنّب إرسالها من عنوان البريد الإلكتروني الخاص بعملك ، كأنك في هذه الحالة تُرسِلُ سيرتك الذاتية على ورق خطابات الشركة المدوّن عليه اسمُها ومقرُّها. كما أنه يعطي انطباعا باستغلالك لوقت وإمكانات الشركة لتحقيق مصالح شخصية وهو البحث عن عمل . ومن الأفضل استعمال بريد إلكتروني خاص بك .

2- لاتستخدم أسماء غريبة لبريدك الإلكتروني مثل ( الفتوّة ، أو النونو ، يا ويلهُم .... فهذه الأسماء قد تعطي انطباعاً غير طيب عن المرسِل , والأفضل اختيار اسم مناسب للتعامل مع الشركات .

3- يطلب البعض في نهاية الرسالة أن يتم الرد عليهم على عنوان بريدي آخر, وهذا طلب غير منطقي لأن الطبيعي أن يتم الرد باستخدام Reply ؛ ففي وسط الكم الهائل من الرسائل التي تصل إلى الشركة لن يتم تذكُّر مثل هذا الطلب وبالتالي قد تضيع فرصة العمل , فلا تنسَ أن ترسل السيرة الذاتية من العنوان الذي تريد أن يصلك الرد عليه .

4- ليس من اللائق أن ترسل نفس الرسـالة لكل الشركات مـرة واحدة، والأفضل إرسال رسالة منفردة لكل شركة توّضِّحُ فيها البريد الإلكتروني الخاص بها وحدها , فهذا دليل اهتمامك بهذه الشركة دون غيرها مما سيكون له أثر طيب في احترام الشركة لطلبك .

5- الكثير من الناس يُهمل موضوع الرسالة فيتركه خالياً على الرغم من أهميته, أوقد يكتب عبارة غير ملائمة مثل : أحتاج إلى عمل, أو سيرة ذاتية . فإذا أخذتَ في الاعتبار أن الشخص المسؤول تصله مئات الطلبات فمن الأفضل أن تلفتَ انتباهه باستعمال عبارات مثل : سكرتير له خبرة يتقدم للوظيفة , مهندس ميكانيك يتقدم لوظيفة مدير الصيانة .

6- غالباً ما يُرسل بعض المتقدّمين لوظائف السـيرة العلمية فـي شـكل مرفقات (Attachments) ويتركون الرسالة خالية تماماً متوقعين أن يقوم الشخص المستقبِل بفتح (المرفقات) مباشرة , وفي كثير من الأحيان لاينتبه هذا الشخص لوجود المرفقات ، فيقوم بإلغاء الرسالة فوراً . ومن الواجب في هذه الحالة توضيح وجود مرفقات ، والأفضل إرفاق خطاب التعريف .

 7- يجب مراعاة أصول الكتابة عند إرسال الخطاب فهو موجّه إلى شركة ، وليس إلى صديق ، فلا ينبغي استخدام الصور المتحركة أو الوجوه أو ما إلى ذلك.

8- هناك بعض القواعد المفضل اتباعها عند إرسال خطاب التعريف :

- توقع أن المرسَل إليه تصلُه مئاتُ الرسائل ، والوقت المخصص لقراءة كل رسالة قصير ، فحاول أن يكون خطابك قصيراً ومثيراً للاهتمام .

- تجنب الأخطاء الإملائية ، واقرأ الخطاب عدة مرات قبل إرساله فقد تكتشف فيه أخطاء .

- من الأفضل أن توجّه خطابك إلى شخص معيّن (بالاسم) ، وحاول أن تذكر اسم الشركة الموجّه إليها الخطاب على الأقل مرة واحدة في سياق الكلام ، فهذا يوضح اهتمامك بهذه الشركة بالذات .

- تجنّب شرح كيفية معرفتك بالشركة إن كان عن طريق الإنترنت ، أو عن طريق صديق لك . فهذا إهدار للوقت لأنه غير هام في السيرة الذاتية .

9- لاتظهر بمظهر اليائس الذي يحاول بشتى الطرق الحصول على أية وظيفة فتستخدم عبارات مثل : أرجوك امنحني فرصة ، أو أبحث عن أية وظيفة شاغرة لديكم في أقرب فرصة .

10- أكثر ما يُزعج المتلقي هو البحث عن الرسالة بعد أن يكون تم تمريرها عدة مرات ، وبخاصة إذا كانت تحتوي على مرفقات , فعليه في هذه الحالة أن يفتح كل المرفقات الموجودة ليجد السيرة الذاتية المرفقة .

11- إن بعض المتقدمين للعمل يرسلون سيرتهم العلمية في ملف كبير جداً يصعُب تحميله على الكمبيوتر ، وقد يُغْلِقُ علبةَ الوارد للمتلقي , ولكي لاتقع في هذا المحذور حاول تجنّب إرسال المرفقات غير الهامة مثل صور الشهادات التي حصلت عليها أو خطابات التعزيز . ومن الأفضل أن لاترسل سيرتك العلمية من على جهاز (سكانر) فهذه الصورة يصعب تخزينها .

12- لا ترسل سيرتك االعلمية في Zip file أو تستخدم acrobat و لكن استخدم دائما word فهو أسهل الطرق المقبولة عالميا , حتى لو كانت سيرتك الذاتية من 3 أو4 صفحات فهذا لن يتعدى 50 K (طالما ليس بها رسومات بيانية ) و بالطبع لا ترسله باستعمال نظام Power Point أو Excel وأمر بديهي ألا ترسل فيروسات.

13- يقوم بعض المتقدمين للعمل بإرسال سيرتهم االعلمية معاً في ملف واحد , فتصل الرسالة ومرفق بها (3 أو 4) سير ذاتية مختلفة ، وهو شئ غريب جداً ، ويُعزِّز من فرصة تجاهل أصحاب هذه السير الذاتية معا من قبل أصحاب العمل .

14- بعض المتقدمين للعمل قد يحتفظون بسيرتهم االعلمية على الكمبيوتر الخاص بالعمل ، فيضعون لها كلمة للمرور , وقد ينسى البعض ، ويرسل السيرة الذاتية دون محو كلمة السر مما يتطلب من جهة العمل الجديد إرسال رسالة لسؤالهم عن كلمة السر . ولكن ما يحدث غالباً هو تجاهل السيرة الذاتية تماماً فتضيع فرصة العمل .

الإطار العام لخطاب التعريف :

-       البسملة: وتكون في الجهة الوسطى من أعلى الصفحة.

-       التاريخ: ويكون في الزاوية اليُسرى من أعلى الصفحة

-   مخاطبـة المرسَل إليه مع ذكر لقبه ورتبته الوظيفية. ويُكتَبُ ذلك أسفل التاريخ مباشرة.

-       التحية الافتتاحية: وأفضلها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أو تحية طيبة

-       موضوع الرسالة: أرفق لسعادتكم مع هذا الخطاب سيرتي العلمية

-   التحية الختامية: وتكون إما بـ (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، أو (وتفضلوا بقبول أطيب تحياتي)، وغير ذلك.

-       التوقيع: يكون في الجهة اليـُسرى من أسفل الرسالة مع الاسم كاملاً.

صفات خطاب التعريف

- الدقة وسهولة التعبير.

- التقيّد بالمصطلحات الفنية والإدارية والحكومية، ومخاطبة الأفراد بألقابهم المتعارف عليها في الوسـط الإداري: سعادة، معالي، فضيلة....
- اللفظ على قدر المعنى، والإيجاز حيث يجب الإيجاز

- خلوّ الخطاب من المبالغة، والتأنق الأسلوبي.

- خلوّه من عبارات المجاملة والتبجيل والدخول مباشرة في الموضوع.

 

 

نصائح في كتابة السيرة العلمية

يجب عليك أولا أن تفكر : ما هو الشيء الأساسي الذي تتطلبه الوظيفة التي سوف تُرسل إليها السيرة الذاتية ؟ وكيف يمكن أن تتفق خبراتك وقدراتك معها ؟ والمقصود هنا أنك تحتاج إلى إعادة صياغة سيرتك العلمية مع كل وظيفة جديدة تتقدم إليها مبيّناً المزايا الأساسية التي تتمتع بها لتلائم هذه الوظيفة .

وتوقع دائما أن من يقرأ سيرتك الذاتية يكون أحد المديرين ، ولديه مسؤوليات كثيرة ، ووقتُه ضيّق . ولن يعطي لقراءة كل سيرة إلا لحظات قليلة . وهذه هي اللحظات الفاصلة التي يقرّر فيها إن كان سيستكمل القراءة أم لا . وتذكّر أن أهم ما يريد صاحب العمل معرفته في أقل وقت هو مدى مناسبة المتقدم للوظيفة الموجودة .

والقاعدة الذهبية هي : " ما قل ودل" ؛ أي أن تكون سيرتك الذاتية بسيطة وقصيرة. حاول التركيز على ما تستطيع أن تقدّمه للشركة مستقبلاً بناء على خبراتك وإنجازاتك السابقة .

لتقديم سيرة ذاتية جيدة يجب الاهتمام بكلٍّ من الشكل والمضمون.وهذه بعض النصائح:

أولا: الشكل :

1- يجب كتابة السيرة العلمية باستخدام الكمبيوتر ، وباستخدام برنامج Word وأن تتم طباعة المستند بوضوح . ولا تستخدم أبدا برامج أخرى مثلExcel , Power point .

2- تفادى التصحيح بخط اليد على مستند السيرة العلمية بعد طباعته ، لأنه يوحي بالإهمال, والحل هو إعادة أعد طباعة السيرة من جديد .

3- استخدم ورقاً أبيض فقط لكتابة سيرتك العلمية ، ولا تستخدم الورق الملون أو ذا الخلفيات والرسومات .

4- تكون الكتابة بالخط الأسود فقط ، ولا تستخدم التظليل والخطوط المائلة ولاتضف صوراً أو رسومات (من Power point أو غيرها) . فالسيرة الذاتية ليست غلافاً خارجياً لمجلة .

5 - ليس الغرض من إرسال سيرتك العلمية اختبار قوة نظر المرسَل إليه فلا تُرهقُه باستخدام خطوط غريبة وصغيرة الحجم واستخدم فونت 12 أو 14 أو 16.

6- يجب ألا تتجاوز السيرة العلمية صفحتين أو ثلاث صفحات على الأكثر (صفحة واحدة لحديثي التخرج) . وفي بعض الحالات القليلة عندما تزيد الخبرة العملية للمتقدم عن 15 عاماً مع تعدّد الخبرات ، وكثرة الدورات التي حصل عليها يمكن أن يصلَ طولُ السيرة الذاتية إلى 4 صفحات. فحاول أن تلخص سيرتك العلمية قدر الإمكان بحيث يكون لكل كلمة معنى وفائدة .

7- تجنّب استخدام الألوان في كتابة سيرتك العلمية , واستخدم فقط اللون الأسود للكتابة ، ولا تضفْ إليها الصور و الرسومات المختلفة .

8- قلّل من استعمال الخطوط الثقيلة Bold والمسطَّرة Underlined إلا لبعض العناوين فقط .

9- يجب مراعاة أن يكون نوع الخط وحجمُه الذي تستخدمه واضحاً.

10- يجب مراعاة عدم وجود أخطاء إملائية في السيرة العلمية لأن هذا سيعطي انطباعاً سيئاً عنك لمسؤول التوظيف .

ثانيا: المضمون أو المحتوى :

يجب أن يتم تقسيم محتويات السيرة العلمية إلى عدة أقسام ، هي :

1- البيانات الشخصية : الاسم, السن, الجنسية, الحالة الاجتماعية, العنوان ، الهاتف

2- خبرتك السابقة في العمل : وتشتمل أيضا علي الأعمال المؤقتة أو التي قمت بها في أثناء الإجازة الصيفية.

3- استعراض المهارات العادية لاستخدام الحاسب الآلي بكتابة كل الدورات التي حصلت عليها مثل Windows, Word, Excel, Power point ، كل واحدة منها في سطر ، ويمكنك اختصارها جميعاً في سطر واحد ، أو كتابة عبارة (وأنا على دراية كافية بتطبيقات الحاسب الآلي) .

4- دراستك : الشهادات الدراسية التي حصلت عليها من الدراسة الثانوية ، والجامعية، وأي شهادات أخرى كالماجستير، والدكتوراه .

5- معلومات أخرى عنك ، مثل : اللغات التي تجيدها ، أي أنشطة أخرى اشتركت بها كالاشتراك في إصدار مجلة الجامعة ، أوالاشتراك في الأنشطة الخيرية ....

6- اكتب آخر عمل التحقت به أولاً ثم الذي قبله وهكذا . و استعمل أسماء الشهور إلى جانب العام .

7- من الأفضل إضافة سطر يبيّن نشاط الشركة التي عملت بها ، وحجم تعاملاتها ، وحجم العاملين فيها حتى يتعرف المستقبِل عليها .

8- حاول أن تبين إنجازاتك في كل وظيفة شغلتها وليس فقط كتابة اسم الوظيفة.

9- تجنّب استخدام عبارات الاحترام الزائد في مخاطبة الشركة الموجه إليها طلب الالتحاق مثل : الموقرة ، أو ذكر أنها أفضل شركة .

10- إذا كان مطلوباً إرفاق صورة شخصية فأرسل صورة حديثة مقاس 4 6 مع مراعاة مظهرك العام بها, فعلى الشاب أن يرسل صورته وهو يرتدي بذلة وقميصاً مناسباً وربطة عنق .

11- راجع سيرتك الذاتية عدة مرات لاكتشاف الأخطاء اللغوية والنحوية فيها .

12- راجع الشكل النهائي للسيرة ، لأنه هو الذي سيحدد إن كان سيتم استدعاؤك لإجراء المقابلة أم لا .

13- لا ترسل أبدا السيرة العلمية بدون خطاب التعريف .

 

 

 

البحث العلمي

البحث في اللغة:

هي الحفر والتنقيب, وفي كتاب الله: {فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه}. وكأنك تريد أن تظهر شيئاَ كان خافياً, فتجعله ظاهراً ومرئياً للناس.

وفي الاصطلاح:

هو استخراج الحقيقة العلمية والبحث عنها في مظانها, وإظهارها لطلاب العلم ,وكل ذلك وفق طرائق المنهج العلمي.أو هو إيجاد حل لمشكلة ما وفق الطريقة العلمية.

أهمية البحث العلمي: هو أكبر طريقة لتوسيع قدراتك العلمية, وبه تبتكر المبتكرات, وتوجد الحلول لما يعترض الناس من مشكلات, وبالبحث تؤكد الحقائق العلمية, وتدفع الشبهات الظنية, وبالبحث العلمي تبني شخصيتك وتقوي حجتك, وتؤيد وجهتك التي تسعى لإثباتها.

شروط البحث العلمي:

لابد من توفر شروط في البحث العلمي, وبانتقاض هذه الشروط يسري الخلل في البحث, ويبدأ في الاتجاه نحو الفشل .ومن هذه الشروط:

1) أن يكون محدد الموضوع: وذلك بأن يكون له عنوان واضح يدل عليه ويحده بحدوده , وينصب عمل الباحث داخل حدود هذا العنوان, فلا يُخرِج عنه ما هو منه, ولا يدخل فيه ما ليس منه.

2) أن يحرص كاتبه على إضافة ما هو جديد: لما كانت المعرفة العلمية سلسة متصلة, كان لابد للبحث الجيد أن يضيف حلقة في هذه السلسلة وأن يتجنب التكرار, فيبدأ من حيث انتهى الآخرون, والبحث الذي لا جديد فيه ولا فائدة منه يبقى محدوداً بكونه إعادة لشيء قد عرف. وأضعف ما تكون تلك الجدّة أن تكون في طريقة العرض .

3) حسن التقديم: إن لحسن التقديم دوراً كبيراً في جعل عملك مقبولاً, وفوائد ذلك ظاهرة واضحة. وعكس هذا صحيح, فكم من عمل قيّم شوهه سوء العرض ورداءة التقسيم. ومما يعين على حسن التقسيم التصور الجيد للموضوع, وذلك أن لكل موضوع أجزاء تكونه, ومن جودة التصور عن ذلك الموضوع يخرج حسن التقسيم والتنظيم.

4)   الشمولية والتعمق: لقد ندبت نفسك لكتابة هذا الموضوع وعلم الباحثون بتوجهك إليه, فكفوا أيديهم عنه, فكنت أنت الحري بأن تبحث هذا الموضوع وأن تلم بجوانبه, وأن تقدم لهم خلاصة عمل علمي مثمر. لذا من صفات البحث العلمي أن يكون مهتما بكون بحثه شاملاً لجميع مفردات موضوعه, دقيقاً فيما ينقل, متعمقاً فيه حتى تصل إلى فروع المسألة وجذورها.

ســـمات الباحــــث:

 

1-الأمانة العلمية: الأمانة أمر ثقيل جدا, ولصلف الإنسان تحملها {إنا عرضنا الأمانة على السماوات و الأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولاً}.

والبحث العلمي قائم على أساس تطلب الحقيقة وإخراجها,ومن لا أمانة عنده فلا يؤمل منه ما يرجى من مثله, فالعلم طيب لا يقبل إلا طيباً. ولما كان الباحث يقف على ما لا يقف عليه غيره كان حريا به ولزاما عليه أن يتحرى الأمانة في كل ما يكتب.

ومما يتعلق بالأمانة الدقة, ونعني بها أن يكون دقيقا في نقل المعلومة, فلا زيادة ولا نقصان ولا تغيير؛ فليس المجال مجال تخمين أو قياس أو ظن, بل هي الحقيقة العلمية كما في الخارج يلتزم بنقلها كما هي.

 

2- الخبرة في موضوع بحثه: نحن وإن كنا لا نشترط كون الباحث من أهل التخصص إلا أننا لا نقبل من باحث أن يكتب في غير تخصصه إلا إن كان ذا معرفة وبصر بموضوع البحث, وهذا هو الشرط الرئيس في قبول كتابته في غير تخصصه, وبقدر تمكنك من ذلك العلم (موضوع البحث) تبرز فيه وتسمو على غيرك.

 

3- ااصبر والجلد: العلم طريق وعر طويل, ومن سلك هذا الطريق فقد سلك طريقا شاقا طويلا, وقد جعل رديفه الهم والتعب والمرض والحمى والسهر, فمن لم يجد في نفسه الكفاءة لتحمل كل أولئك فليقعد مع الخوالف, وعند الصباح يحمد القوم السرى.

 

4- الصفات حميدة: كحسن التواضع وخفض الجانب واحترام آراء الآخرين.

اعلم أن العلم يهذب النفوس, ويزيل خبث الطباع, كما تذهب النار خبث الحديد, ومن لم يهذبه العلم, وتؤدبه الكتب, ويلطفه البحث, فاعلم أن العلم لم يهذب شغاف قلبه , ولم يخالط أمشاج فؤاده ؛فإنه قد تقرر أن للصنائع والمهن آثارها في أخلاق القائمين بها.

ولذا فعلى الباحث أن يتحلى بحسن الخلق, ولين الجانب, وخفض الجناح, فهو أولى الناس وأحقهم بذلك, وهي أوجب ما تكون عليه, أولم يقل صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل ليدرك بحسن الخلق منزلة القائم لا يفتر والصائم لا يفطر).

ومما يشار إليه من ذلك هنا أن يذكر الباحث الآخرين بما يشير إلى جهالتهم أو سفههم أو عدم معرفتهم, فيقول: قال بعض الجهلة,أو قال من لا يفهم أو وهذا قول من لا يفقه شيئا. فيبتعد عن التعاطي مع المسألة العلمية بعلمية, ويتجه إلى الإغراق في وصف الآخرين بذاتية محضة. وهذا كله خطأ, بل عليه أن يبتعد عن تجريح الآخرين, وأن يركز على مناقشة المسألة بطريقة علمية شريفة ,وإذا احتاج إلى تبيين خطأ بعض الباحثين , فيشير إلى ذلك بما لا يقدح في حسن أدبه ولطيف عبارته.

ومما يراعى كذلك الغرور في الاعتداد بالنفس والمبالغة في ذلك , والاستخفاف بالآخرين والاستهزاء بهم, أو النظر إليهم نظرة استعلاء, فإن لكل شيء آفة, وآفة العلم الغرور. ومما يشار إليه كذلك ما يسمى بحسد العلماء, وذلك أنه لما كان العلم مجالا للتفاوت وميدانا للتنافس, وكانت الفروق الفردية واضحة فيه كان هذا مبعثاً لنشأة حسد الذي قل نصيبه من أدب العلم لمن كثر نصيبه فيه, وكان هذا شائعا على مر العصور ,ودافعا لكثير من المناقشات والمناقضات وتغيير الحقائق.

وفي هذا ما فيه من الاعتراض على هبات الله ومنحه, ورغبة في زواله عن أصحابه. ومن تمام الإيمان وكمال الإحسان أن ترضى بقدر الله وألا تعترض عليه حتى يبارك فيما أعطاك, وتعلم أن ميدان العلم متسع لا حدود له, وأنك باجتهادك وحرصك تدرك ما فاتك وتتفوق على من سواك, ولتعلم أن العلم ليس مرتبطا بزمن ولا محدوداً بحد, بل يتاح لك طلبه ما حييت.

 

5- الهدف المحدد الواضح: إن على كل عامل في عمل, وشارع في بحث أن يحدد هدفه من ذلك العمل وذلك البحث, فإذا حددت هدفك تكشفت لك الأمور, واتضحت لك الخفايا, وتصورت ذلك العمل أحسن تصور. ويتم تحديد الهدف من خلال وضع أسئلة تراها واضحة لك في كل مرحلة من مراحل بحثك, من مثل: ما الهدف من هذا البحث؟ أو لماذا أكتب هذا البحث؟ أو لماذا قسمته هذا التقسيم؟وكيف سأسير فيه؟وما مصادري ؟وما أقسامه؟ إلى غير ذلك. وتكون هذه مصابيح تنير لك دربك من أول نشأة الموضوع في ذهنك إلى آخر مراحل إخراجه, وتعينك هذه الأسئلة في رسم مسارك صحيحا, وفي تعديل مسارك إذا تنكبت عنذلك المسار.

 

مصادر البحث العلمي:

لكل شيء مرجع ومكان يعتمد عليه, ويرجع فيه إليه, وفي البحث العلمي مُتّجه الباحث هو المعلومات, وهي المادة الخام التي تكون عمله ذلك. وتختلف مظان هذه المعلومات وتتنوع بتنوع البحوث, ومن هذه المظان ما يلي:

1-الكتب والمراجع العلمية.

2-الموسوعات العليمة.

3-المجلات والدوريات العلمية.

4-المواقع الإلكترونية والأشرطة الممغنطة.

5-أهل العلم, فإن الأساتذة في التخصصات يريحهم سؤالك عن المعلونات واستعانتك بهم واسترشادك بآرائهم, وبسؤال أهل المعرفة تختصر لك مسافات طويلة وأزمنة ممتدة.

 

خطوات كتابة البحث:

 

أولاً:

تكمن أولى الخطوات في تحديد الموضوع, وهي أول مراحل كتابة البحث, فتفكر فيه وتجعله يختمر في ذهنك, وتسأل نفسك عددا من الاسئلة: ما فائدة هذا الموضوع؟ كيف سأقسمه؟ علام سأعتمد في تقسيمه؟ إلام أسعى في هذا الموضوع؟ ما أجزاء هذا الموضوع؟ ما مراجعي في هذا الموضوع؟ وبناء على كل ذلك تدخل في الموضوع أو تتركه, وإن دخلت فيه فكيف سيكون عملك؟ ثم تضع عنوانا لهذا الموضوع, مع مراعاة أن يكون هذا العنوان شاملا مختصرا لا لبس فيه ولا غموض, وعلى أن يكون هذا الموضوع مبتكرا جديدا مهما ذا فائدة.

ثم تبدأ بقراءة مسحية في مظان ذلك الموضوع, وتستعين في تسجيل كل ما يصلح في موضوع بحثك, وتجعل ما كتبت في بطاقات تعنونها باسم ذلك الكتاب واسم مؤلفه وتاريخ النشر وتاريخ الطبعة ورقم الصفحة, ثم تسجل فيها ما قرأت في ذلك الموضع, بحيث يغنيك عن الكتاب, وتصنع ذلك مع كل مرجع حتى يجتمع لديك عدد كاف من البطاقات التي يقوم فيها بحثك, وبناء على تلك البطاقات تقسم بحثك إلى أجزائه التي تكونه

ثانياً:

القراء ة المسحية: وهي السبيل الأمثل والوحيد لاسترفاد المعلومات التي تتعلق ببحثك, ومن خلال ماتقرأ تستطيع أن ترسم صورة كاملة لبحثك, وبناء عليه فإنك تقسم بحثك التقسيم الأمثل؛ لأنك بقراءتك الواسعة عنه قد أصبحت وكأنك تنظر إليه من مكان عال, وبهذه النظرة العالية يتميز باحث عن باحث, وكلما قرأت أكثر عن موضوع بحثك كنت أقرب إلى الصواب و الكمال.

 

ثالثا:

وضع خطة البحث: إن العمل المنظم والصنعة المحكمة هي التي يسبقها وضع خطة محكمة تبين سيرك ومواضع خطوك, وهو ما يسمى في العمل العلمي والمجال البحثي بخطة البحث. ومعناها أن تذكر المعاطف التي ستقف عندها في بحثك, وتبين أجزاءه التي ستجعلها معالم واضحة فيه. ويعينك في هذا تصورك الجيد لموضوعك, وأنه يقسم إلى عدة أقسام بحسب احتياجه, وتجعل قبل كل ذلك مقدمة, وآخره خاتمة, فتكون على هذا النحو:

1- مقدمة البحث: وتذكر فيها أهمية الموضوع, وسبب اختيارك له, وطريقة عرضك له, والبحوث السابقة لبحثك في نفس موضوعه, ولك أن تشكر من ساهم في عونك, كما أن تدون بعض الصعوبات التي مررت بها في بحثك, كقلة المراجع, أو ضيق الوقت, أو عدم مساعدة بعض الجهات المهمة لك في بحثك, إلى غير ذلك ,وتذكر المصطلحات التي استخدمتها في بحثك إلى غير ذلك مما لا يتعلق بصميم الموضوع.

 

2- العرض: وهو متن البحث ومشتمل المادة العلمية, ويختلف طولاً وقصراً, وتقسيماً بحسب الموضوع, فمن البحوث ما تضطر فيه إلى أن تقسمه إلى أبواب, وفي كل باب عدد من الفصول. ومنها ما لا يحتاج إلى أبواب, وإنما يكفيك فيه أن يقع في فصول بحسب أجزائه. ومنها ما لا يحتاج إلى فصول, وإنما يكفيك أن تجعله في وجدات متتالية. ومنها ما لا يحتاج إلى تقسيم أبدا, وفي هذا نقدر له قدره: ففي البحث ذي الورقة الواحدة نجعل المقدمة مثلاً في سطرين والخاتمة في مثلها ويكون العرض ما بين ذلك.

 

3- الخاتمة: وهي الثمرة التي أنشئ البحث لأجلها, وتضمن نتائج البحث وخلاصته وتوصياته, مع الابتعاد-قدر الإمكان- عن أن تكون تلخيصاً للبحث.

 

4- الفهرس: ويختلف ما تحتاج إليه من فهارس بحسب موضوع بحثك, ففي الكتب التراثية يحتاج الباحث إلى غير فهرس فيها,فقد تجد ما يربو عن العشرة فهارس كفهرس القرآن الكريم, وفهرس الأحاديث النبوية, وفهرس أقوال العرب, وفهرس الأبيات الشعرية, وفهرس أنصاف الأبيات, وفهرس الصفحات, وغيرها.

في حين أن البحث في الرياضيات مثلاً لا يحتاج إلا لفهرسين وهما ثابتان وهما فهرس المصادر وفهرس الصفحات , وربما اشتمل البحث على رسوم بيانية ,فتجعل لها فهرسا.أما إذا كان البحث في صفحات محددة فلا يحتاج إلى فهرس الصفحات.

 

بعض مما يراعى في البحث العلمي:

1- الأسلوب: يحب أن يكون الأسلوب مسخرا لغرض البحث, ولما كان الغرض في البحث العلمي هو تطلب الحقيقة العلمية وإظهارها وتوضيحها للناس, وكشف غامضها, وتفصيل مجملها, وتوضيح ملتبسها .ولذلك كله وجب أن يكون الأسلوب أسلوبا علميا قائما على الحقيقة, عاكسا للواقع, منتحيا عن الأسلوب الأدبي وخياله وتوهماته وتوسعاته. ومعتمدا على نقل الأشياء كما هي.

 

2- مراعاة أصول الاقتباس: لا غنى للباحث عن اجتلاب نصوص من مصادر أخرى وجعلها فيما يكتب, وهذا ما يسمى بالاقتباس.

ولك فيه طريقتان:

أ‌-   أن تنقل الكلام بلفظه وحينها لابد من الدقة في استخدام علامات الترقيم وهما علامتا التنصيص وهما قوسان صغيران في أول النص ومثلهما في آخره, هذا إذا لم تتصرف في النص. فإن تصرفت فيه بترك بعض أجزائه أو بتقديم ما كان متأخرا أشرت إلى فعلك ذلك بقولك: بتصرف. وتشير إلى ذلك المصدر من خلال رقم في المتن-وهو عكس الهامش- ثم تعلق على هذا الرقم في الحاشية أو الهامش بما يشير إلى موضع ذلك النص من كتاب ورقم صفحة.

 

ب‌- أن تنقل النص بمعناه لا بلفظه, وحينها لا تحتاج إلى علامات تنصيص, وتشير في الحاشية إلى موضع ذلك من اسم كتاب ورقم صفحة.

 

3- العمل العلمي عمل يسعى إلى تأكيد المعلومة وشرحها, ولذا فقد يحتاج إلى المنهج الجدلي, ولذا فتوظيف الحجة وإعمال البرهان وتنشيط ملكة الاستنباط أمر ضروري في البحث, على أن يكون ذلك بمقدار, وألا يكون هدفا في حد ذاته.

 

4- مراعاة التناسق بين أجزاء البحث: فلا يتسع جزء منه اتساعا فاضحا, ويضيق جزء آخر ضيقا شديدا.

الأخطاء الشائعة

1- ومن ثــُُمَّ : يخطئون فيضمون التاء في (ثم), وليس الأمر كذلك, بل هي بالفتح(ثــَمّ). وقد تلحقها التاء المربوطة فتقول:(ثمـة). أما (ثــُمّ) فهي حرف عطف يفيد الترتيب والتراخي ومعنى(ومن ثَمَّ): ومن هناك.

2- حيث أَنَّ وإذ أنَّ: الصواب كسر الهمزة في(إنّ)؛ لأن حيث و إذ ملازمتان للإضافة وإلى جمل فقط. ولا يصلح أن يقع موقع الجملة إلا (إنّ) المكسورة.

3- لا تحزن؛ فالأمر بسيط : الصحيح أن البسطة تعني الزيادة والسعة, ومن أسمائه سبحانه(الباسط),وقال تعالى: { والله يقبض ويبسط }, أي: يضيق في الرزق على قوم ويوسع على آخرين,غير أنهم يستخدمونه للتعبير عن الوجازة والقلة وهو استعمال خاطئ. والصواب أن يقال في هذا الموضع: أمر سهل أو هين أو وجيز.

4-   جَهُــورِي : وضبطها الصحيح هو جَهْوَرِي؛ لأنه من جَهْوَر الصوت: إذا غلظ واشتد.

5-   وِفْـــقَ : والصواب : (وَفْــقَ)بفتح الواو, وهو مصدر بمعنى موافق.

6- الغير مقبول : يخطئون فيدخلون(ال) على(غير), وهو خطأ؛ لأنها لا تقبل (ال) مطلقاً, وإنما تدخل (أل)على ما بعد غير, فـ(غير) كلمة نفي ولا تقبل التنكير ولا التعريف, وإنما يقبله ما بعدها.

7- تجــارُب : تجارُب وزنها تَفَاعُل ,ومعناه تناقل الجَرَبْ. والصواب أن يقال : تجارِب (بكسر الراء), و مفردها تجْرِبَة.

8- علماء أكِفــَّــاء : هذا خطأ, والصحيح أنها مثل قُفل وجمعها أقفال,فمفردها :كُفء وتجمع على أَكــْفَاء. أما أكِفّاء فهي جمع كفيف مثل شديد وجمعها أشِدّاء.

9- دُوَلي وصُحُفِي : إذا أردت أن تنسب إلى كلمة مجموعة, رددتها إلى مفردها, ثم نسبتها, هروباَ من الثقل. فيقال: دَوْلِي وصَحَفِي نسبة إلى:دَوْلَة وصحيفة.

10- دخل الرجلان سوياًّ : كلمة سوي تدل على اكتمال الخلقة, وليس من معانيها الدلالة على الاجتماع أو المعية, وفي القرآن الكريم: { فتمثل لها بشراً سوياًّ }.أي:مستوي الخلقة تامها. وإنما تقول للدلالة على الاجتماع:معاً كما قال امرؤ القيس:

مكـر مفـر مقبل مـدبر معا كجلمود صخر حطه السيل من علِ

11- سوف لن أذهب: (لن) حرف نفي يدل على نفي المستقبل, ولذا فلا حاجة إلى ذكر سوف قبلها, ويكون ذلك من باب الخطأ. فيقال: لن أذهب.

12- طبيعي: ينسبونها خطأً على هذا النحو, والمعروف في العربية أنك تنسب إلى فَعِيلَة أو فُعَيْلَة مثل قَبـِيلة ومُزَيْنَة بحذف الياء منهما, فيقال فيهما: قَبَلِيّ ومُزَنِيّ, بحذف الياء وكذا نقول نسبة إلى الطبيعة: طَبَعِيّ.

13- جمعهم مدير على (مدراء) وهو خطأ ,بل تجمع على مديرين ؛لأن وزن مدير مُفْعِل ,مثل مُخْرِج,وكما تجمعها على مخرجين تقول مثله في (مدير).

 

 

 

 

http://faculty.kfupm.edu.sa/ias/aassaf/back.jpg